أديان أم ديانات سماوية

سبتمبر 30th, 2009 كتبها محمد برجيس نشر في , اديان

لا توجد أديان سماوية ، كيف يكون إله واحد و له أديان متعددة (1 )

ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يبنى أن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وانتم مسلمون
( البقرة – 132 )
قل أمر ربى بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون ( الأعراف – 29 )
ومن أحسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن واتبع مله إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا
( النساء – 125 )**

*****************
من السخرية أن نصدق أن الله يغير كلامه و يناقض تعاليمه ! بتعدد الأديان و هذا لم يحدث خلال فترة زمنية طويلة فنقول أن الله يحاكي الإنسانية في تطورها و فهمها و يرسل دينا بعد دين تطويرا لما قبله و نسخا لما بين يديه
لذلك فقد أصبح إيمان البعض بالله مزيج من الشرك والإيمان، إيمان مهجن وعقيدة مختلطة، كما قال تعـالى
]وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ[ (يوسف:106).

و الطامة الكبرى هي أخذنا عن الغرب بغير وعي و نقلنا بغير فهم و تقليدنا بلا تدبر
ففي كتـاب يعتبر من درر الفكر العربي هو كتاب (الله: في نشأة العقيدة الإلهية) لأحد رموز الفكر الإسلامي المعاصر، وخلاصة المستنيرين (عباس محمود العقاد) يقول رحمه الله في مقدمة هذا الكتاب:" ترقى الإنسان في العقائد كما ترقى في العلوم والصناعات فكانت عقائده الأولى مساوية لحياته الأولى، وكذلك كانت علومه وصناعاته فليست أوائل العلم والصناعة بأرقي في أوائل الأديان والعبادات، وليست عناصر الحقيقة في واحدة منها بأوفى من عناصر الحقيقة في الأخرى. وينبغي أن تكون محاولات الإنسان في سبيل الدين، أشق وأطول من محاولاته في سبيل العلوم والصناعات.

الأديان السماوية

نسمعها دائما فوق المنابر . من أفواه الدعاة أحيانا و بعض المثقفين أيضا ، كثيرا من الناس كذلك .
ربما لأن هذا هو المطروح و تلك هي المفردات البسيطة لتقريب الفهم و توضيح وجهة النظر .
و لكن أن يتم طرحها هنا من مثقفينا إيمانا بها و تأييدا لها فهذا هو الخطأ الكبير! كيف؟
كيف يكون إله واحد و له أديان متعددة . مكمن الخطأ هو أن نطلق عليها أديان سماوية في إشارة واضحة إلى تعددية الدين في خلط كبير بين مفهوم الدين و الديانة بل هو تجرأ على الله لم تعهده عقولنا من قبل بأن نزعم أن لله سبحانه أكثر من دين بما يتنافى و وحدانيته سبحانه و تفرده بالعبادة تصديقا لقوله لا إله إلا الله .
كلمة الأديان السماوية عندما نسمعها من الرجل البسيط الذي لم يأخذ قسطا وفيرا من الثقافة قد تكون مستساغة إلى حد ما تناسبا مع مدركاته و ثقافته المحدودة و لكن أن تتكرر هنا بملتقى الصفوة من الأدباء و المفكرين فتلك هي الطامة الكبرى و التي تعكس على حد تعبير البعض ما يسمى بالضبابية اللغوية ناهيك عن عدم استقاء الثقافة من مصدرها الأصلي

يقول المسيح: لَا تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لِأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ. فَإِنِّي الحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لَا يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الكُلُّ
(متى 5: 17-1

أن يكرر محاور أ و مثقف تلك المفردة ( الأديان السماوية ) ثم يتابع المعلقون دون لفت النظر إليها بل و تقبلها كما هي إنما يعد خطأ ما بعده خطأ بل تعد إشارة واضحة إلى عدم عمق الفهم لماهية الكلمة ناهيك عن مدلولها .
من الضروري بمكان عندما نناقش قضايا تمس الدين يجب أن نسمي الأشياء بمسمياتها دون التباس أو خلط بين المفاهيم لأن ما تم بناؤه على باطل حتما سيكون باطل أيضا و مشوه كذلك .
خطأ كبير و إثم أكبر أن نتصور أن هناك أديان سماوية متعددة رغم وضوح الدليل القرآني في ذلك لفظا و معنى
فليس هناك أي دين سماوي غير الإسلام و ما عدا ذلك فليس للسماء علاقة به و هنا يجب أن نزيل هذا اللغط بتوضيح مفهوم الدين و الديانة .

قال تعالى في القرآن : قل إنني هداني ربى إلى صراط مستقيم دينا قيما مله إبراهيم حنيفا وما كان

المزيد


المسيح عليه السلام ينزل عند المنارة

ديسمبر 13th, 2006 كتبها محمد برجيس نشر في , اديان

المؤلف
يوسف بن إبراهيم الساجر

 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
 

محمد صلى الله عليه وسلم يخبر بنزول المسيح عليه السلام في آخر الزمان

§

اطلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر . فقال "ما تذاكرون ؟ " قالوا : نذكر الساعة . قال "إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات" . فذكر الدخان ،§ والدجال ،§ والدابة ،§ وطلوع الشمس من مغربها ،§ ونزول عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم ،§ ويأجوج ومأجوج . وثلاثة خسوف : خسف بالمشرق ،§ وخسف بالمغرب ،§ وخسف بجزيرة العرب . وآخر ذلك نار تخرج من اليمن ،§ تطرد الناس إلى محشرهم " . رواه مسلم
§ قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق ،§ أم بدابق . فيخرج إليهم جيش من المدينة . من خيار أهل الأرض يومئذ . فإذا تصادفوا قالت الروم : خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم . فيقول المسلمون : لا . والله ! لا نخلي بينكم وبين إخواننا . فيقاتلونهم . فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا . ويقتل ثلثهم ،§ أفضل الشهداء عند الله . ويفتتح الثلث . لا يفتنون أبدا . فيفتتحون قسطنطينية . فبينما هم يقتسمون الغنائم ،§ قد علقوا سيوفهم بالزيتون ،§ إذ صاح فيهم الشيطان : إن المسيح قد خلفكم في أهليكم . فيخرجون . وذلك باطل . فإذا جاءوا الشام خرج . فبينما هم يعدون للقتال ،§ يسوون الصفوف ،§ إذ أقيمت الصلاة . فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم . فأمهم . فإذا رآه عدو الله ،§ ذاب كما يذوب الملح في الماء . فلو تركه لانذاب حتى يهلك . ولكن يقتله الله بيده . فيريهم دمه في حربته) رواه مسلم


محمد صلى الله عليه وسلم يوصي المسلمين انه من أدرك المسيح عليه السلام فليقرأه مني السلام

 
§

قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (من أدرك منكم عيسى ابن مريم فليقرئه مني السلام) صحيح الجامع للألباني


المسيح عليه السلام ينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق

 
§

قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (أنه إذا خرج مسيح الضلالة الأعور الكذاب نزل عيسى بن مريم على المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين ،§ واضعا يديه على منكبي ملكين ،§ فإذا رآه الدجال انماع كما ينماع الملح في الماء ،§ فيدركه فيقتله بالحربة عند باب لد الشرقي على بضع عشرة خطوات منه ). ذكره ابن تيمية في الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح


توا

المزيد


رسالة لكل مسلم

مايو 31st, 2006 كتبها محمد برجيس نشر في , اديان

اسلاميات
المشتاقون لدخول الجنة

قال النبي : { قال الله عز وجل: أعددت لعبادي ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. فاقرءوا إن شئتم: فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍن [السجدة:17] } [رواه البخاري ومسلم وغيرهما].

قال الإمام ابن القيم رحمه الله:

وكيف يقدر قدر دار غرسها الله بيده وجعلها مقراً لأحبابه، وملأها من رحمته وكرامته ورضوانه، ووصف نعيمها بالفوز العظيم، وملكها بالملك الكبير، وأودعها جميع الخير بحذافيره، وطهرها من كل عيب وآفة ونقص.

فإن سألت: عن أرضها وتربتها، فهي المسك والزعفران.

وإن سألت: عن سقفها، فهو عرش الرحمن.

وإن سألت: عن ملاطها، فهو المسك الأذفر.

وإن سألت: عن حصبائها، فهو اللؤلؤ والجوهر.

وإن سألت: عن بنائها، فلبنة من فضة ولبنة من ذهب، لا من الحطب والخشب.

وإن سألت: عن أشجارها، فما فيها شجرة إلا وساقها من ذهب.

وإن سألت: عن ثمرها، فأمثال القلال، ألين من الزبد وأحلى من العسل.

وإن سألت: عن ورقها، فأحسن ما يكون من رقائق الحلل.

وإن سألت: عن أنهارها، فأنهارها من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى.

وإن سألت: عن طعامهم، ففاكهة مما يتخيرون، ولحم طير مما يشتهون.

وإن سألت: عن شرابهم، فالتسنيم والزنجبيل والكافور.

وإن سألت: عن آنيتهم، فآنية الذهب والفضة في صفاء القوارير.

وإن سألت: عن سعت أبوابها، فبين المصراعين مسيرة أربعين من الأعوام، وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام.

وإن سألت: عن تصفيق الرياح لأشجارها، فإنها تستفز بالطرب من يسمعها.

وإن سألت: عن ظلها ففيها شجرة واحدة يسير الراكب المجد السريع في ظلها مئة عام لا يقطعها.

وإن سألت: عن خيامها وقبابها، فالخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلاً من تلك الخيام.

وإن سألت: عن علاليها وجواسقها فهي غرف من فوقها غرف مبنية، تجري من تحتها الأنهار.

وإن سألت: عن إرتفاعها، فانظر إلى الكواكب ، أو الغارب في الأفق الذي لا تكاد تناله الأبصار.

وإن سألت: عن لباس أهلها، فهو الحرير والذهب.

وإن سألت: عن فرشها، فبطائنها من استبرق مفروشة في أعلى الرتب.

وإن سألت: عن أرائكها، فهي الأسرة عليها البشخانات، وهي الحجال مزررة بأزرار الذهب، فما لها من فروج ولا خلال.

وإن سألت: عن أسنانهم، فأبناء ثلاثة وثلاثين، على صورة آدم عليه السلام، أبي البشر.

وإن سألت: عن وجوه أهلها وحسنهم، فعلى صورة القمر.

وإن سألت: عن سماعهم، فغناء أزواجهم من الحور العين، وأعلى منه سماع أصوات الملائكة والنبيين، وأعلى منهما سماع خطاب رب العالمين.

وإن سألت: عن مطاياهم التي يتزاورون عليها، فنجائب أنشأها الله مما شاء، تسير بهم حيث شاؤوا من الجنان.

وإن سألت: عن حليهم وشارتهم، فأساور الذهب واللؤلؤ على الرؤوس ملابس التيجان.

وإن سألت: عن غلمانهم، فولدان مخلدون، كأنهم لؤلؤ مكنون.

وإن سألت: عن عرائسهم وأزواجهم، فهن الكواعب الأتراب، اللائي جرى في أعضائهن ماء الشباب، فللورد والتفاح ما لبسته الخدود، وللؤلؤ المنظوم ما حوته الثغور، وللدقة واللطافة ما دارت عليه الخصور.

تجري الشمس في محاسن وجهها إذا برزت، ويضيئ البرق من بين ثناياها إذا تبسمت، وإذا قابلت حبها فقل ما شئت في تقابل النيرين، وإذا حادثته فما ظنك في محادثة الحبيبين، وإن ظمها إليه فما ظنك بتعانق الغصنين، يرى وجهه في صحن خدها، كما يرى في المرآة التي جلاها صيقلها [الصيقل: جلاء السيوف، والمقصود هنا تشبيه وجه الحوراء بالمرآة التي جلاها ولمعها منظفها ختى بدت أنظف وأجلى ما يكون]، ويرى مخ ساقها من وراء اللحم، ولا يستره جلدها ولا عظمها ولا حللها.

لو أطلت على الدنيا لملأت ما بين الأرض والسماء ريحاً، ولاستنطقت أفواه الخلائق تهليلا وتكبيراً و تسبيحاً، ولتزخرف لها ما بين الخافقين، ولأغمضت عن غيرها كل عين، ولطمست ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم، ولآمن كل من رآها على وجه الأرض بالله الحي القيوم، ونصيفها (الخمار) على رأسها خير من الدنيا وما فيها.

ووصاله أشهى إليها من جميع أمانيها، لا تزداد على تطاول الأحقاب إلا حسناً وجمالاً، ولا يزداد على طول المدى إلا محبةً ووصالاً، مبرأة من الحبل (الحمل) والولادة والحيض والنفاس، مطهرة من المخاط والبصاق والبول والغائط وسائر الأدناس.

لا يفنى شبابها ولا تبلى ثيابها، ولا يخلق ثوب جمالها، ولا يمل طيب وصالها، قد قصرت طرفها على زوجها، فلا تطمح لأحد سواه، وقصرت طرفه عليها فهي غاية أمنيته وهواه، إن نظر إليها سرته، وإن أمرها أطاعته، وإن غاب عنها حفظته فهو معها في غاية الأماني والأمان.

هذا ولم يطمثها قبله أنس ولا جان، كلما نظر إليها ملأت قلبه سروراً، وكلما حدثته ملأت أذنه لؤلؤاً منظوماً ومنثوراً، وإذا برزت ملأت القصر والغرفة نوراً.

وإن سألت: عن السن، فأتراب في أعدل سن الشباب.

وإن سألت: عن الحسن، فهل رأيت الشمس والقمر.

وإن سألت: عن الحدق (سواد العيون) فأحسن سواد، في أصفى بياض، في أحسن حور (أي: شدة بياض العين مع قوة سوادها).

وإن سألت: عن القدود، فهل رأيت أحسن الأغصان.

وإن سألت: عن اللون، فكأنه الياقوت والمرجان.

وإن سألت: عن حسن الخلق، فهن الخيرات الحسان، اللاتي جمع لهن بين الحسن والإحسان، فأعطين جمال الباطن والظاهر، فهن أفراح النفوس وقرة النواظر.

وإن سألت: عن حسن العشرة، ولذة ما هنالك: فهن العروب المتحببات إلى الأزواج، بلطافة التبعل، التي تمتزج بالزوج أي امتزاج.

فما ظنك بإمرأة إذا ضحكت بوجه زوجها أضاءة الجنة من ضحكها، وإذا انتقلت من قصر إلى قصر قلت هذه الشمس متنقل في بروج فلكها، وإذا حاضرت زوجها فياحسن تلك المحاضرة، وإن خاصرته فيالذت تلك المعانقة والمخاصرة:

وحديثها السحر الحلال لو أنه *** لم يجن قتل المسلم المتحرز

إن طال لم يملي وإن هي أوجزت *** ود المحدث أنها لم توجز

إن غنت فيا لذت الأبصار والأسماع، وإن آنست وأنفعت فياحبذا تلك المؤانسة والإمتاع، وإن قبلت فلا شيء أشها إليه من ذلك التقبيل، وإن نولت فلا ألذ وى ألذ ولا أطيب من ذلك التنويل.

هذا، وإن سألت: عن يوم المزيد، وزيارة العزيز الحميد، ورؤية وجهه المنزه عن التمثيل والتشبيه، كما ترى الشمس في الظهيرة والقمر ليلة البدر، كما تواتر النقل فيه عن الصادق المصدوق، وذلك موجود في الصحاح، والسنن المسانيد، ومن رواية جرير، وصهيب، وأنس، وأبي هريرة، وأبي موسى، وأبي سعيد، فاستمع يوم ينادي المنادي:

يا أهل الجنة

إن ربكم تبارك وتعالى يستزيركم فحيى على زيارته، فيقولون سمعاً وطاعة، وينهضون إلى الزيارة مبادرين، فإذا بالنجائب قد أعدت لهم، فيستوون على ظهورها مسرعين، حتى إذا انتهوا إلى الوادي الأفيح الذي جعل لهم موعداّ، وجمعوا هناك، فلم يغادر الداعي منهم أحداً، أمر الرب سبحانه وتعالى بكرسية فنصب هناك، ثم نصبت لهم منابر من نور، ومنابر من لؤلؤ، ومنابر من زبرجد، ومنابر من ذهب، ومنابر من فضة، وجلس أدناهم - وحاشاهم أن يكون بينهم دنئ - على كثبان المسك، ما يرون أصحاب الكراسي فوقهم العطايا، حتى إذا استقرت بهم مجالسهم، واطمأنت بهم أماكنهم، نادى المنادي:

يا أهل الجنة

سلام عليكم.

فلا ترد هذه التحية بأحسن من قولهم: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت ياذا الجلال والإكرام. فيتجلى لهم الرب تبارك وتعالى يضحك إليهم ويقول:

يا أهل الجنة

فيكون أول ما يسمعون من تعالى: أين عبادي الذين أطاعوني بالغيب ولم يروني، فهذا يوم المزيد. فيجتمعون على كلمة واحدة:

أن قد رضينا، فارض عنا، فيقول:

يا أهل الجنة

إني لو لم أرض عنكم لم أسكنكم جنتي، هذا يوم المزيد، فسلوني فيجتمعون على كلمة واحدة:

أرنا وجهك ننظر إليه.

فيكشف الرب جل جلاله الحجب، ويتجلا لهم فيغشاهم من نوره ما لو لا أن الله سبحانه وتعالى قضى ألا يحترقوا لاحترقوا. ولا يبقى في ذلك المجلس أحد إلا حاضره ربه تعالى محاضرة، حتى إنه يقول:

يا فلان، أتذكر يوم فعلت كذا وكذا، يذكره ببعض غدراته في الدنيا، فيقول: يا رب ألم تغفر لي؟

فيقول: بلى بمغفرتي بلغت منزلتك هذه.

فيا لذت الأسماع بتلك المحاضرة.

ويا قرة عيون الأبرار بالنظر إلى وجهه الكريم في الدار الآخرة. ويا ذلة الراجعين بالصفقة الخاسرة.

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24) تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ [القيامة:22-25].

—————————————————————————–

جهنم وبئس المصير

يـــــــا جبريـــــل :: صـــف لـــي جهنــــم ..

إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم
بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ

روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال:
جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعةٍ ما كان يأتيه فيها متغيّر اللون،
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (( مالي أراك متغير اللون ))
فقال: يا محمد جئتُكَ في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها، ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق، و أن النار حق، وأن عذاب القبر حق، وأن عذاب الله أكبر أنْ تقرّ عينه حتى يأمنها.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا جبريل صِف لي جهنم ))

قال: نعم، إن الله تعالى لمّا خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحْمَرّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت، فهي سوداء مُظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها .

والذي بعثك بالحق، لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرّها ..

والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب أهل النار عَلِقَ بين السماء و الأرض، لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهم لما يجدون من حرها ..

والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى يبلُغ الأرض السابعة ..

والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها ..

حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليها حديد ، و شرابها الحميم و الصديد ، و ثيابها مقطعات النيران ، لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء .

فقال صلى الله عليه وسلم: (( أهي كأبوابنا هذه ؟! ))

قال: لا ، ولكنها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض، من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة، كل باب منها أشد حراً من الذي يليه سبعين ضعفاً ، يُساق أعداء الله إليها
فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال و السلاسل، فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دُبُرِه ، وتُغَلّ يده اليسرى إلى عنقه، وتُدخَل يده اليمنى في فؤاده، وتُنزَع من بين كتفيه ، وتُشدّ بالسلاسل، ويُقرّن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ، ويُسحَبُ على وجهه ، وتضربه الملائكة بمقامع من حديد، كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أُعيدوا فيها .

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ سكّان هذه الأبواب ؟! ))

فقال: أما الباب الأسفل ففيه المنافقون، ومَن كفر مِن أصحاب المائدة، وآل فرعون ، و اسمها الهاوية ..

و الباب الثاني فيه المشركون و اسمه الجحيم ..

و الباب الثالث فيه الصابئون و اسمه سَقَر ..

و الباب الرابع فيه ابليس و من تَبِعَهُ ، و المجوس ، و اسمه لَظَى ..

و الباب الخامس فيه اليهود و اسمه الحُطَمَة ..

و الباب السادس فيه النصارى و اسمه العزيز ، ثم أمسكَ جبريلُ حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فقال له عليه السلام: ((ألا تخبرني من سكان الباب السابع ؟ ))

فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا و لم يتوبوا .

فخَرّ النبي صلى الله عليه وسلم مغشيّاً عليه، فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه حتى أفاق، فلما أفاق قال عليه الصلاة و

المزيد


الحلقه الثانيه من التعريف بالاسلام

مايو 30th, 2006 كتبها محمد برجيس نشر في , اديان

    العقيده الصحيحه * *

     ** the authentic creed **

ليس البر ان تولوا وجوهكم  قبل المشرق و المغرب  و لكن البر  من ءامن  بالله و اليوم الاخر و الملئكة و الكتاب  و النبيين

it is not righteousness that you turn your faces towards east or west , but it is righteousness to belive in ALLAH and last day and the angels ,the book and the messengers (2 : 77 )

** و ما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون-ما اريد منهم من رزق و ما اريد ان يطعمون - ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين  (الزاريات :56 - 58 )

and I ( ALLAH ) created not the jinn and mankind  except that th

المزيد


ردود على ما تم طرحه مسبقا من بعض المشاركين

مايو 9th, 2006 كتبها محمد برجيس نشر في , اديان

اعزائى المشاركين ان كان مالك الكون واحد والله واحد فكيف يرسل اكثر من دين ؟ انه دين واحد هو الاسلام ؟ بمفهومه العم والاشمل
وليس الديانه الاسلاميه ؟ ان الدين عند الله اسمه الاسلام ؟ تفرعت منه ديانات عده ؟ المسيحيه واليهوديه والاسلاميه ؟
كمثال توضيحى ؟ نهر النيل واحد تفرعت منه عدة ترع وانهار ( المريوطيه _ الجيزاويه __ فرعى دمياط ورشيد ) ونطلق عليها جميعا عندنا فى مصر انها نهر النيل فهل هى فعلا نهر النيل ذاته ام انها جزى من نهر النيل
كذلك الديانات هى جزى من الدين الاصلى وهو الاسلام
وجميعها تتكامل لتعطى فى النهايه نهر النيل
اذن فلا داعى ان نشكك فى نبينا او نبيكم فمن نحن كى نصل لمنزلة عيسى او محمد
ان كان عيسى كاذب ومحمد كاذب وموسى كاذب وكل منا يشكك فى الاخر فما الداعى اذن للحوار
ان من بعث الانبياء واحد وهو اختار الدين الواحد وفرع منه عدة ديانات كل حسب وقت نزولها وحسب حاجة الناس لها
ويجب ان نتحاور على هذا الاساس
لنحاول ايجا كل مشترك بين دياناتنا ونتكلم بشانه فقط لتدوم المحبة والسلام والاخاء
 
 

 

 

عضو جديد

مجموعة: أعضاء
مشاركات: 2
إشترك فى: 26-March 06
العضو رقم: 3,147

 


(أخي العزيز barges …

بالنسبة لليهودية … كانت مرحلة الطفولة في العلاقة البشرية - الإلهية … ليس بسبب أن الله به قصور (حاشا لله) … و لكن بسبب أن الإنسان به قصور …

بالنسبة للمسيحية … هي ليست دين جديد أو دين مختلف … فقد صرح السيد المسيح منذ بداية تعاليمه "ما جئت لأنقض بل لأكمل" … إذا فهي العلاقة الصحيحة بين الله و الإنسان …
و هذا لا يعني أن اليهودية خطأ … و لكن لم يكن هناك بد من هذه المرحلة … فلم يكن من المعقول أن يتم الفداء عقب سقوط آدم مباشرة …

بالنسبة للإسلام … من قال أنه دين من الله ؟!
المسلمون يؤمنون بهذا … و القرآن يقول هذا … و لكن الاختلاف بينهم و بين المسيحيين هو أن المسيحيين يؤمنون بأن هذا الكلام غير صحيح …
و دليل المسيحيين أن الإسلام ينفي مبادئ أساسية من اليهودية و الإسلام و يعارضها (بل إنه يعارض ذاته في بعض المواقف التي اصطلح على تسميتها الناسخ و المنسوخ) … و حاشا لله أن يكون متقلب الهوى …
و يعلل المسلمون هذا التضاد بأن الكتاب المقدس محرف !!!
إذا … فالله لم يتغير … و لذلك لا يمكن أن تكون المسيحية و الإسلام صحيحين معا …

ماذا ؟!!!!!
كيف يكون هذا أيها الأخ الفاضل ؟!
و هل يمكن أن تظهر الأفرع قبل الجذور ؟!!!!!
أنا لا أفهم معنى فصلك بين الإسلام و الديانة الإسلامية …
ظهر الإسلام مع ظهور الرسول محمد … و ذلك كان بعد اليهودية و المسيحية بكثيييير …

لا يا أخي العزيز … أنا أعترض على هذه النقطة …
المسيحية و الإسلام مختلفين تمام الاختلاف … اختلافات في الأساس … و اختلافات في ماهية الإله الذي يعبده كل فريق …
فالمسيحيون يؤمنون بإله يقال عنه "الله محبة" … و المسلمون يؤمنون بإله يقال عنه "يمكر و يمكرون و الله خير الماكرين" !!

و لكنها في النهاية يا أخي قضية تتعلق بمصير الإنسان … فهي قضية حيوية لابد من مناقشتها و الخروج منها بنتيجة يبني عليها المرء إيمانه …
و يظل في النهاية أن نقول أن الله هو الذي يعلن ذاته للإنسان … فالإنسان لن يستطيع مهما كان أن يصل إلى إدراك الله بعقله …
و لكن كل حواراتنا إنما هي تفتيح مجالات تفكير يستطيع أن يبدأ بها الإنسان بحثه عن الحقيقة …

إذا كان مقصدك أن هذا الدين هو الإسلام فإن ما تقوله ليس حقيقة … بل هو إيمان مجموعة من الأشخاص و ليس كلهم … و لذلك لا يمكننا أن نبدأ نقاشنا بهذا المبدأ …

أنا أتفق معك و أعترض عليك !!
أتفق معك في أن النزاع على الدين هو أسلوب خاطئ بغض النظر عن الأديان المتنازعة و صحة أي منها …
و لكني أعترض عليك لأنك تريد ألا نحاول البحث في أي الأديان صحيح … و أن نرضى بواقعنا الذي نعيش فيه !!
على ما فهمته من كلامك … أنت تريد أن تخرج المشترك من الأديان لتصنع منها دينا جديدا يعتنقه كل الناس … إذا فأنت تفضل "دين لكل الناس" على "الدين الصحيح" … و هذا خاطئ …

و في النهاية أدعو لله أن ينير لك قلبك بالدين الحق (بغض النظر عما هو) …
تحياتي … سلام …

الرد من برجيس للاخ الفاضل
الاخ الفاضل / يبدو انك لم تفهم ما اقصده تماما وما اعنيه مطلقا ؟؟؟ فقبل الرد كان يجب ان تفهم جيدا ما اقول ؟ظ ولكن يبدوا ان معظم المشاركين فى هذا الموقع يتمتعون بقدر كبير من الهجوم المسبق على اى شيئ لمجرد الهجوم والا كان الرد موضوعى اكثر
ايجب اولا ان تبحث فى كلمتى (الدين ) والديانه ثم بعد ذلك تتكلم عن الاصل والفرع او اجذر والفرع كما قلت ان كل الديانات اى كانت تدعو الى وحدة الله والتسامح و المحبه واطعام الطعام ونبذ القتل والعنف وعمل كل اشكال الخير اليست كل الديانات تدعو الى غض البصر وتدعو الى عدم القتل وتدعو الى عدم السرقه وتدعو الى عدم ممارسة الزنا اذن جميع هذه الديانات اتت من مصدر واحد لان غالبية تعاليمها تتفق معا من صلاه وصوم وعمل الخير وحج الى اخره؟؟؟ اما ان تقول اليهوديه كانت مرحلة طفوله وان الاسلاميه تناقض نفسها وان المسيحيه تثلث الاله و ؟؟كاننا هنا كالذباب لانقف الا على الادران فقط ؟؟ او كما يقول الشاعر ؟؟ وشر الورى من بعيب الناس مشتغ

المزيد





b2شرفتموني بزيارتكم/محمد برجيس

<!-- type = text -->
<!--~-|**|PrettyHtmlStartT|**|-~-->